يقترب كأس العالم 2026 من نهايته، حيث من المقرر رفع الكأس في 19 يوليو. وفي جميع أنحاء الخليج، لا يكتفي الناس بالمشاهدة فحسب، بل هم منغمسون تمامًا في أجواء البطولة. تجول في الرياض أو دبي أو المنامة ليلة إحدى المباريات وستشعر بذلك. المقاهي مكتظة، والهواتف مرفوعة، وكل مباراة كبيرة تتحول إلى حدث مميز.
وتؤكد الأرقام هذا الشعور، وهي أكبر مما يدركه معظم الناس.
قطر 2022 كانت الشرارة
يمكنك رسم خط فاصل واضح: قبل قطر، وبعدها.
عندما وصل كأس العالم إلى العالم العربي لأول مرة، تابعت المنطقة البطولة بشغف لم يسبق له مثيل. ففي 24 دولة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قفز إجمالي عدد المشاهدين على قنوات beIN Sports بنسبة 135% مقارنة ببطولة 2018 في روسيا. وارتفع متوسط عدد المشاهدين لكل مباراة من 36.2 مليون إلى 80.6 مليون – أي أكثر من الضعف. اجتذبت المباراة النهائية وحدها 242.8 مليون مشاهد، أي ما يعادل 68% من جميع البالغين في المنطقة.
ثم جاء المغرب. أصبح أسود الأطلس أول منتخب عربي وأول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. لمدة شهر كامل، تقاسمت المنطقة بأكملها فريقًا واحدًا. مثل هذه اللحظة لا تُنسى، بل تُرسّخ شيئًا ما.
بعد أربع سنوات، نما هذا الشيء ليصبح ثقافة كروية متكاملة. جماهير جديدة، وجماهير أصغر سنًا، وجيل يتعامل مع اللعبة كجزء من حياته اليومية. بطولة 2026 خير دليل على ذلك – فالخليج يشاهد بأعداد لم تكن لتُتصور قبل عقد من الزمن.
الجماهير تريد المشاركة الفعّالة
المشاهدة شيء، والمشاركة شيء آخر. وهنا تكمن أهمية القصة.
يتزايد عدد المشجعين من الخليج الذين يرغبون في الاعتماد على حدسهم. لقد درسوا أداء المنتخبات، ويثقون في قراءتهم للمباراة، ويريدون أن يكون لرأيهم قيمة. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نما قطاع المراهنات الرياضية بنسبة 70% في عام 2026. وارتفعت عمليات تحميل تطبيقات المراهنات بنسبة 60% بين عامي 2023 و2026. وتُستخدم الهواتف الذكية حاليًا في أكثر من 70% من إجمالي الرهانات في المنطقة، وهي نسبة أعلى من أوروبا.
كما أن الجمهور المستهدف شاب، حيث يقل عمر حوالي 76% من اللاعبين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر عن 35 عامًا. هذا جمهور متصل بالإنترنت، يعتمد على الهواتف الذكية بشكل أساسي، نشأ على اللعبة ويرغب الآن في المشاركة فيها. بالنسبة لأي شخص يبحث عن منصة البكارات المباشرة رياضية جادة عبر الإنترنت مصممة خصيصًا لعشاق كرة القدم في الخليج، فإن التوقيت مثالي الآن. تُعد كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية للمراهنة، وقد زاد كأس العالم 2026 من هذا الإقبال.
أين يقع دورShangri La ؟
الجانب العملي: يواجه العديد من المشجعين في المنطقة صعوبة في إيجاد منصة تلبي احتياجاتهم، منصة تقبل عملتهم، وتتحدث لغتهم، وتولي لاعبي الخليج الأولوية القصوى.
أما بالنسبةShangri La ، فالأمر يتعلق بالجانب العملي. هذا هو الفراغ الذي سعى الروليت المباشرة Shangri La الأونلاين إلى سدّه. صُمّم قسم المراهنات الرياضية فيه خصيصًا لهذه الفئة من الجمهور: أسواق كرة قدم شاملة، احتمالات مباشرة أثناء اللعب تتغير مع مجريات المباراة، وتجربة لعب سلسة عبر الهاتف المحمول لمن يراهنون من هواتفهم في المقاهي، وليس من أجهزة الكمبيوتر في منازلهم. يدعم التحمين اللاعبين في جميع أنحاء دول الخليج، ويتعامل مع طرق الدفع الإقليمية، ويحافظ على سرعة وسهولة العملية.
لذا، عندما تنطلق مباراة الديربي، أو يقترب موعد نهائي كأس العالم، لن تكون مجرد مشاهد، بل ستكون جزءًا من الحدث.
النهائي على الأبواب
يُختتم كأس العالم 2026 في 19 يوليو، وسيكون الخليج مُتابعًا بشغف. لم تعد كرة القدم هنا مجرد موضة عابرة، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة – المقاهي، مجموعات الدردشة، النقاشات الودية حول من سيرفع الكأس.
الشغف حقيقي، ويزداد قوةً يومًا بعد يوم.
